
ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من تعثر التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يُبقي حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت وطأة التوترات ويحول دون عودتها إلى طبيعتها. وسجّلت عقود خام برنت عند التسوية 103.64 دولار للبرميل، فيما بلغت عقود تسليم يونيو 2025 نحو 101.60 دولار. كما أغلق خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند مستوى 96.45 دولارا للبرميل. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة عالمياً، إذ تمر عبره نحو ربع شحنات النفط المنقولة بحراً. ويقع المضيق بين إيران وسلطنة عُمان، بينما تهيمن إيران على الجزء الأكبر من ساحله الشمالي، في وقت تعتمد عليه صادرات نفطية رئيسية من السعودية والعراق والإمارات وقطر والكويت. بحسب تقرير لمؤسسة العطية للطاقة.
هذا وسجلت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، لتبلغ أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، مدفوعة بتزايد الطلب مع بداية موسم الصيف، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالإمدادات وتصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالأزمة الإيرانية، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب وحذر. وبحسب تقديرات السوق، بلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم إلى شمال شرق آسيا خلال يونيو نحو 18.80 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بـ17.80 دولاراً في الأسبوع السابق، ليسجل بذلك أعلى مستوى له منذ مطلع أبريل. وفي أوروبا، استقرت أسعار الغاز الهولندي المرجعي عند 16.24 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، رغم تسجيلها تراجعاً أسبوعياً بنسبة 6.7%.