All News
All Companies
العربية
All News /
سياحة و سفر
«2.035» مليون زائر لقطر في «7» أشهر
2026-08-11

«2.035» مليون زائر لقطر في «7» أشهر

الوطن تنفرد بنشر تفاصيل التدفقات الواردة للدولة

كشفت بيانات تنفرد الوطن بنشرها استقبال دولة قطر 2.035 مليون زائر عبر مختلف منافذها الجوية والبرية والبحرية خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري. وسجل شهر يناير الذروة السياحية، متصدراً المشهد برقم قياسي بلغ 646 ألف زائر، مستفيداً من الزخم الكبير لتدفقات الزوار والرزنامة الغنية بالفعاليات، فيما حافظ شهر فبراير على مستويات قوية باستقطابه 423 ألف زائر.

ومع بدء الاضطرابات الجيوسياسية المرتبطة بالأزمة الإيرانية، سجلت التدفقات السياحية الواردة انخفاضاً حاداً إلى 63 ألف زائر في مارس، قبل أن يعاود المنحنى الصعود مجدداً، لترتفع التدفقات إلى 129 ألف زائر في أبريل، ثم 267 ألف زائر في مايو، و222 ألف زائر في يونيو، وصولاً إلى 285 ألف زائر في يوليو، وهو أعلى مستوى منذ بدء الأزمة الإيرانية.

ووفقاً للبيانات الخاصة بـالوطن ، توزعت الأسواق المصدرة للسياحة الوافدة إلى قطر بين مختلف قارات العالم، بما يعكس شمولية الترويج الدولي لقطر كوجهة سياحية وتنوع الأسواق المستهدفة.

وتربعت دول مجلس التعاون الخليجي على عرش الأسواق المصدرة للسياحة إلى قطر، محتلة المرتبة الأولى بحصة سوقية بلغت 40.2 % من إجمالي عدد الزوار، بواقع 818 ألف زائر. وجاءت أوروبا في المركز الثاني بحصة سوقية بلغت 21 %، بما يعادل 428 ألف زائر.

وحلت دول آسيا وأوقيانوسيا في المركز الثالث بحصة سوقية بلغت نحو 21.5 %، بإجمالي تدفقات سياحية بلغ 438 ألف زائر. وفي المركز الرابع جاءت الدول العربية الشقيقة خارج نطاق منظومة مجلس التعاون الخليجي، مستحوذة على 7.1 % من الحصة السوقية الإجمالية، بواقع 145 ألف زائر.

وجاءت أسواق أميركا الشمالية والجنوبية في المركز الخامس، بتدفقات بلغت 144 ألف زائر، وهو ما يمثل 7.1 % من إجمالي السياحة الوافدة، فيما حلت «دول أفريقية أخرى» في المركز السادس بحصة سوقية بلغت 3%، مسجلة وفود 61 ألف زائر.

وعلى أساس شهري، واصلت التدفقات السياحية الوافدة إلى قطر مسارها التصاعدي في يوليو، مسجلة 285 ألف زائر، بارتفاع 28.4 % مقارنة بـ222 ألف زائر في يونيو، ليكون يوليو أعلى مستوى شهري منذ بدء الأزمة الإيرانية، في مؤشر على استعادة حركة السياحة الوافدة زخمها تدريجياً. وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع تدشين Visit Qatar حملتها الصيفية السنوية «هلا بالصيف»، التي تستمر حتى نهاية سبتمبر 2026، بهدف ترسيخ مكانة قطر كوجهة صيفية تجمع بين الترفيه والرفاهية والتجارب المتنوعة، وتحويل الدوحة إلى وجهة حافلة بالفعاليات والأنشطة على مدار الموسم.

وتسعى الحملة إلى تغيير الصورة النمطية المرتبطة بصيف قطر، من خلال رزنامة واسعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية، تشمل «مهرجان قطر للألعاب»، و«عالم ماينكرافت»، وتجربة «Colorverse»، وعروض «سيرك فونتانا»، ومعرض Sneaker Con، إلى جانب حفلات موسيقية كبرى.

وتعزز العروض الفندقية من جاذبية الموسم، مع مشاركة أكثر من 100 فندق ومنتجع في مبادرات تستهدف العائلات، أبرزها عروض الإقامة والوجبات المجانية للأطفال دون سن 12 عاماً، إلى جانب تجارب وجولات مجانية للأطفال، بما يوفر حوافز إضافية للعائلات لاختيار قطر وجهة لقضاء العطلات الصيفية ويؤكد تزامن ارتفاع التدفقات في يوليو مع موسم «هلا بالصيف» أهمية الفعاليات والعروض السياحية في تنشيط الطلب خلال أشهر الصيف.

وتعكس مؤشرات السياحة الوافدة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام تنوعاً واضحاً في الأسواق المصدرة للزوار، بما يوفر قاعدة واسعة أمام القطاع السياحي لمواصلة النمو وتعزيز تنافسية قطر كوجهة إقليمية ودولية. ويبرز التنوع الجغرافي للأسواق كأحد العوامل المهمة في دعم تدفقات الزوار، إلى جانب تنوع المنتجات السياحية والفعاليات والعروض التي تستهدف شرائح مختلفة من السياح.

وتحافظ الأسواق الخليجية على موقعها كأكبر مصدر للزوار إلى قطر، مستفيدة من القرب الجغرافي وسهولة الوصول وتعدد خيارات النقل، فيما تمثل الأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية فرصاً مهمة لزيادة قاعدة الزوار وتنويعها، خاصة مع تنامي الاهتمام بالتجارب السياحية التي تجمع بين الترفيه والثقافة والتسوق والرياضة والضيافة.

كما يوفر استمرار الفعاليات خلال موسم الصيف فرصة أمام قطاع السياحة والضيافة لزيادة معدلات الإشغال وتعزيز حركة الإنفاق في مختلف الأنشطة المرتبطة بالزوار. ولا يقتصر الأثر الاقتصادي للسياحة على الفنادق والمنتجعات، بل يمتد إلى المطاعم وقطاع التجزئة والنقل والترفيه والأنشطة الثقافية، ما يعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد المحلي.

ويظل رفع متوسط مدة إقامة الزائر وزيادة الإنفاق السياحي من أبرز الفرص أمام القطاع خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تطوير عروض وبرامج تستهدف الأسواق ذات الإنفاق المرتفع. كما يمكن أن تسهم الفعاليات المتنوعة في تشجيع الزوار على تمديد إقامتهم والاستفادة من باقة أوسع من التجارب السياحية، بما يعزز القيمة الاقتصادية لكل زيارة ويدعم نمو القطاع بصورة أكثر استدامة.

Source: Al Watan