
الدوحة في 04 سبتمبر /قنا/ سجل الرقم القياسي لقيمة وحدة الصادرات بالدولة (EXUVI) ارتفاعا بنسبة 17.64 في المئة، في الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بالربع ذاته من عام 2025، وبنسبة 6.45 في المئة مقارنة بالربع الأول من عام 2026.
وأوضح المجلس الوطني للتخطيط، في بيان، أن الارتفاع يعكس تحسنا في قيم السلع المصدرة، ويؤكد مرونة الاقتصاد القطري وقدرته على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وتقلبات اقتصادية وجيوسياسية، وما يصاحبها من تقلبات في الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية.
وفيما يتعلق بتكوين الرقم القياسي، تمتلك كل مجموعة رئيسية أهمية نسبية بناء على قيمتها في سنة الأساس 2018، وقد احتلت مجموعة "الوقود المعدني ومواد التشحيم والمواد المشابهة" الأهمية النسبية الأكبر، وهي 88.77 في المئة.
واحتلت مجموعة "المواد الكيمياوية والمواد ذات العلاقة" المرتبة التالية من حيث الأهمية النسبية، وهي 8.04 في المئة، في حين جاءت مجموعة "مصنوعات متنوعة مصنفة أساسا حسب مادة الصنع" في المرتبة الثالثة بنسبة 2.63 في المئة.
وتشكل المجموعات الثلاث حوالي 99.5 في المئة من الأهمية النسبية للمؤشر.
وعزا البيان ارتفاع الرقم القياسي للربع الثاني لعام 2026 مقارنة بالربع الأول من العام نفسه إلى الارتفاع المسجل في ثماني مجموعات، وهي: مجموعة المواد الكيمياوية والمواد ذات العلاقة بنسبة 34.73 في المئة، تلتها مجموعة الوقود المعدني ومواد التشحيم والمواد المشابهة بنسبة 4.25 في المئة، ومجموعة مصنوعات متنوعة مصنفة أساسا حسب مادة الصنع بنسبة 3.31 في المئة، ومجموعة المواد الخام غير الصالحة للأكل باستثناء المحروقات بنسبة 3.14 في المئة، ومجموعة مصنوعات متنوعة بنسبة 1.92 في المئة، ومجموعة المشروبات والتبغ بنسبة 1.00 في المئة، ومجموعة الآلات والماكينات ومعدات النقل بنسبة 0.50 في المئة، ومجموعة الأغذية والحيوانات الحية بنسبة 0.46 في المئة.
أما الانخفاض فقد سجل بمجموعة واحدة، وهي بضائع وسلع أخرى غير داخلة ولا مصنفة في التصنيف الموحد للتجارة الدولية، بنسبة 1.00 في المئة، فيما لم تشهد مجموعة الشحوم والزيوت والشموع من أصل نباتي أو حيواني المنشأ أي تغير في الربع الثاني من عام 2026.
وعلى أساس سنوي، سجل الرقم القياسي لقيمة وحدة الصادرات للربع الثاني من عام 2026 ارتفاعا بنسبة 17.64 في المئة مقارنة بالربع ذاته من عام 2025، وذلك نتيجة الارتفاع المسجل في ست مجموعات، وهي: مجموعة المواد الكيمياوية والمواد ذات العلاقة بنسبة 35.94 في المئة، تلتها مجموعة الوقود المعدني ومواد التشحيم والمواد المشابهة بنسبة 16.14 في المئة، ومجموعة مصنوعات متنوعة مصنفة أساسا حسب مادة الصنع بنسبة 14.46 في المئة، ومجموعة المواد الخام غير الصالحة للأكل باستثناء المحروقات بنسبة 7.38 في المئة، ومجموعة الأغذية والحيوانات الحية بنسبة 5.26 في المئة، ومجموعة بضائع وسلع أخرى غير داخلة ولا مصنفة في التصنيف الموحد للتجارة الدولية بنسبة 0.56 في المئة.
أما المجموعات التي شهدت انخفاضا فهي المشروبات والتبغ بنسبة 3.52 في المئة، ومجموعة الآلات والماكينات ومعدات النقل بنسبة 1.45 في المئة، ومجموعة مصنوعات متنوعة بنسبة 0.47 في المئة، فيما لم تشهد مجموعة الشحوم والزيوت والشموع من أصل نباتي أو حيواني المنشأ أي تغير.
ويعد الرقم القياسي لقيمة وحدة الصادرات من المؤشرات الإحصائية المهمة التي ترصد التغيرات في قيم السلع المصدرة، بما يوفر مؤشرات داعمة لفهم اتجاهات التجارة الخارجية والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها، ويستند المؤشر إلى دليل التصنيف القياسي للتجارة الدولية (SITC4)، الذي يصنف الصادرات ضمن عشر مجموعات رئيسية تشمل 56 سلعة وفق النظام المنسق (HS).
ويأتي إصدار المؤشر في إطار التزام المجلس الوطني للتخطيط بتوفير بيانات ومؤشرات إحصائية موثوقة، تعزز اتخاذ القرار المستند إلى الأدلة، وتدعم التخطيط الاقتصادي والتنموي في الدولة.