
من إيران سجلت أسعار النفط مكاسب ملحوظة مع نهاية تعاملات يوم الجمعة، مدفوعة بتزايد قلق الأسواق حيال إمدادات الخام، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة في أكثر من منطقة مؤثرة. فقد ارتفعت الأسعار بنحو اثنين في المئة على وقع تصاعد الاحتجاجات في إيران، وهي دولة منتجة للنفط، إلى جانب احتدام الهجمات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف تعطل الإمدادات. وأغلق خام برنت عند مستوى 63.34 دولار للبرميل، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأميركي التعاملات عند 59.12 دولار.
وعلى أساس أسبوعي، حقق برنت مكاسب بلغت 4.3 في المئة، مقابل ارتفاع قدره 3.1 في المئة لخام غرب تكساس. وتزايدت المخاوف بشأن احتمال تأثر إنتاج إيران النفطي مع اتساع نطاق الاضطرابات الداخلية. فقد أفادت تقارير بفرض انقطاع شامل لخدمة الإنترنت على مستوى البلاد يوم الخميس، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية في العاصمة طهران ومدن رئيسية مثل مشهد وأصفهان، إضافة إلى مناطق أخرى متفرقة. بحسب تقرير صادر عن مؤسسة العطية للطاقة.
سجلت أسعار الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية الآسيوية تراجعا طفيفا خلال الأسبوع الماضي، متأثرة بضعف الطلب في المنطقة وتوافر الإمدادات بوتيرة مريحة. وبلغ متوسط سعر شحنات فبراير المتجهة إلى شمال شرق آسيا نحو 9.50 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بـ 9.60 دولارات في الأسبوع السابق. ولا يزال الطلب الآسيوي محدودا رغم موجة البرد التي شهدها شهر ديسمبر، إذ لم ينعكس ذلك في زيادة ملموسة لعمليات إعادة التزويد الفوري. ويعود ذلك بالأساس إلى فتور الطلب من قطاع الكهرباء، في وقت لا يزال فيه الفحم الخيار المفضل لتوليد الطاقة في معظم الدول الآسيوية.