
الدوحة في 03 نوفمبر /قنا/ ناقشت الجمعية العامة التاسعة والخمسون للاتحاد العربي للنقل الجوي، التي تستضيفها الخطوط الجوية القطرية، التحديات التي يشهدها قطاع الطيران في التشغيلية والتنظيمية والبيئية.
وصادقت الجمعية، خلال دورتها الرابعة بالدوحة، على الالتزام بقوانين المنافسة ومنع الاحتكار، وعلى جدول الأعمال، ثم على محضر الجمعية العامة الثامنة والخمسين، وقررت انعقاد دورتها المقبلة (الستين) في نوفمبر 2027 بالعاصمة المصرية.
وخلال جلسات اليوم استمعت الجمعية إلى تقرير الأمين العام للاتحاد عن حال الصناعة، الذي استعرض أرقام الأداء القوي في 2025 والتراجع المتوقع في 2026 بسبب الضغوط الإقليمية، بالإضافة إلى كلمة المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني حول الموضوعات المشتركة بين المنظمة والاتحاد، بما في ذلك تنسيق المواقف العربية تجاه التشريعات البيئية الدولية، ثم عرض تقديمي من مؤسسة بلومبرغ حول التوقعات المستقبلية للاقتصاد وقطاع الطيران، سلط الضوء على تضاعف أسعار الوقود وارتفاع أسعار الفائدة وتكلفة التأمين على ديون الناقلات.
كما ناقشت ملف الاستدامة الأكثر إلحاحا، في ظل تعدد أنظمة قياس الكربون وإلزاميات الوقود المستدام SAF والغرامات الأوروبية، ومشروع توسيع نظام الاتجار بالانبعاثات الأوروبي ETS، وتأخر تنفيذ مشروع سيزار لتوحيد إدارة الحركة الجوية.
وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية لأنها تنعقد بعد أن تجاوزت الصناعة اختبار "كوفيد-19" الذي كان الأصعب في تاريخها، وبدأت عام 2026 بزخم قوي، قبل أن تصطدم بموجة جديدة من التحديات غير المرتبطة بالطلب، بل بالعرض والكلفة والتنظيم.