All News
All Companies
العربية
All News /
النفط والغاز
الدوحة نجحت في تعميق الشراكات المؤسسية في أوروبا وآسيا..
أكسفورد: قطر تعزز مكانتها كمورد عالمي للطاقة وشريك موثوق
2026-08-12

الدوحة نجحت في تعميق الشراكات المؤسسية في أوروبا وآسيا.. أكسفورد: قطر تعزز مكانتها كمورد عالمي للطاقة وشريك موثوق

❖ لندن - هويدا باز

قال تقرير لمؤسسة (Oxford Business Group) البريطانية للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية إن قطر نجحت في تعزيز مكانتها كمورد عالمي حيوي للطاقة وشريك استراتيجي موثوق، إلى جانب مرونة الدولة وقدرتها على الصمود وسط حالة عدم اليقين الإقليمي، وأن القوة المالية لدولة قطر المدعومة بعائدات الغاز الطبيعي المسال، تدعم برنامج طموح للتنويع الاقتصادي وتحقيق نمو تقوده الاستثمارات، ورغم التحديات الإقليمية الأوسع نطاقاً، تظل الدولة في وضع جيد يتيح لها التعامل مع الصدمات الخارجية مع المضي قدماً في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأشار التقرير البريطاني إلى أن الآفاق الاقتصادية لدولة قطر تشكلت في عام 2026 في ظل بيئة إقليمية معقدة، حيث يُعد الصراع المتعلق بإيران الصدمة الخارجية الأبرز خلال العام، وقد وضع هذا الصراع البنية التحتية للطاقة، وطرق التجارة، وقدرات إدارة الأزمات في منطقة الخليج تحت الاختبار، مما أدى إلى نشوء ضغوط قصيرة الأجل على إنتاج الغاز الطبيعي المسال والخدمات اللوجستية البحرية وفي الوقت نفسه، تواصل القوة المالية لدولة قطر المدعومة بعائدات الغاز الطبيعي المسال دعم برنامج طموح للتنويع الاقتصادي وتحقيق نمو تقوده الاستثمارات، وأوضح التقرير أنه مع وصول عدد السكان إلى 3.4 مليون نسمة في مارس 2026، واصلت الدوحة توظيف نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي المتنامي لتعميق الشراكات المؤسسية في أوروبا وآسيا، مما يعزز ركائز النمو المستدام طويل الأمد. 

وأوضح التقرير أن الوضع المالي القوي لقطر وعائدات الغاز الطبيعي المسال وأجندة الاستثمار في القطاعات غير الهيدروكربونية ساهمت في استمرار توفير عامل توازن قوي ومؤثر، ووفق البيانات الاقتصادية فقد ساهمت قطاعات الهيدروكربونات بنسبة 10.4% في نمو الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، مع تسجيل زيادات طفيفة في القطاعات غير الهيدروكربونية بنسبة 2.2%، مسجلة ارتفاعاً مقارنة بما سجلته في عام 2025 حيث كانت النسبة 2.1%، وذلك رغم أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي أدت إلى ارتفاع معدل التضخم ليصل إلى 3.9%. وعلى المدى القصير، أثر الصراع سلباً على إنتاج الهيدروكربونات وزاد من الضغوط و أبطأ من وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي.

Source: Al Sharq