All News
All Companies
العربية
All News /
أخبار الشركات
الفالح التعليمية القابضة وكلّيّة ويلينغتون الدّوليّة تضعان حجر الأساس في مدينة لوسيل، لاعلان محطّة مفصليّة في مسيرة التّعليم في دولة قطر
2026-01-18

الفالح التعليمية القابضة وكلّيّة ويلينغتون الدّوليّة تضعان حجر الأساس في مدينة لوسيل، لاعلان محطّة مفصليّة في مسيرة التّعليم في دولة قطر

أعلنت شركة الفالح التّعليمية القابضة، بالشّراكة مع كلّيّة ويلينغتون الدّوليّة، اليوم عن وضع حجر الأساس لكلية ويلينغتون الدّوليّة – قطر في مدينة لوسيل، في خطوة تشكّل محطّة بارزة في مسيرة تطوير التّعليم العالميّ المتميّز في دولة قطر. ويؤذن هذا الحدث ببدء أعمال إنشاء حرم تعليميّ رائد لمرحلة التّعليم من الرّوضة حتّى الصّفّ الثّاني عشر (K–12)، ويستقدم واحدة من أعرق وأهمّ المؤسّسات التّعليميّة في المملكة المتّحدة إلى قلب واحدة من أكثر المدن طموحًا وحداثة في قطر. ولا يقتصر هذا الحدث على كونه إطلاقًا لمشروع مدرسيّ جديد، بل يعكس استثمارًا استراتيجيًّا في رأس المال البشريّ، وبنية المعرفة، والتميّز التّعليميّ الدّوليّ، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنيّة 2030 وأولويّات الدّولة بعيدة المدى في مجالات التّعليم والابتكار والتّعاون العالميّ. حدث مفصليّ في مدينة لوسيل في 12 يناير، اجتمع عدد من الشّركاء المؤسّسين والضّيوف المدعوّين في موقع المشروع بمدينة لوسيل، للمشاركة في مراسم وضع حجر الأساس لكلّيّة ويلينغتون الدّوليّة – قطر. وقد قادت المراسم سعادة الدّكتورة الشّيخة عائشة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة الفالح التّعليميّة القابضة، والسّير أنطوني سيلدون، المدير المؤسّس لمجموعة تعليم كلّيـّة ويلينغتون، حيث قاما معًا بإجراء المراسم الرّمزيّة إيذانًا ببدء أعمال البناء رسميًّا. ويمثل هذا الحدث انتقال المشروع من مرحلة الرّؤية إلى حيّز التّنفيذ، وترسيخ وجود الكلّيّة مادّيًّا ورمزيًّا في مدينة لوسيل، إحدى أكثر المدن القطريّة توجّهًا نحو المستقبل. وقالت سعادة الدّكتورة الشّيخة عائشة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة الفالح التّعليميّة القابضة: "يمثّل وضع حجر الأساس اليوم محطّة مهمّة في التزامنا طويل الأمد تجاه تطوير التّعليم في دولة قطر. فكلّيّة ويلينغتون الدّوليّة – قطر ليست مجرّد مدرسة جديدة، بل تجسيد لإيماننا بأنّ التّعليم العالميّ المتميّز، القائم على القيم الرّاسخة والشّراكات الدّوليّة الموثوقة، هو حجر الأساس لإعداد أجيال قادرة على القيادة والمساهمة الفاعلة. ونحن فخورون بمشاهدة هذه الرّؤية وهي تتحوّل إلى واقع ملموس في مدينة لوسيل، وبشراكتنا مع كلّيّة ويلينغتون في إنشاء مؤسّسة تعليميّة تخدم الطّلبة والأسر والمجتمع لسنوات طويلة قادمة." من جانبه، قال السّير أنطوني سيلدون، المدير المؤسّس لمجموعة تعليم كلّيّة ويلينغتون: "يسرّ كلية ويلينغتون ومجموعة التّعليم الدّوليّة التابعة لها، ويسعدني شخصيًّا، الإعلان عن هذه الشّراكة الجديدة في دولة قطر. إنّ شركة الفالح التّعليميّة القابضة وسعادة الدّكتورة الشّيخة عائشة آل ثاني إضافة مميّزة ومثرية لعائلة مدارسنا العالميّة. إنّ تأسيس أوّل مدرسة لنا في قطر، في مدينة لوسيل، سيشكّل معلمًا بارزًا ليس فقط للدّوحة، بل للمنطقة بأسرها. تطمح كلّيّة ويلينغتون إلى أن تكون العائلة التّعليميّة الأكثر إعجابًا وابتكارًا في العالم، وستسهم كلية ويلينغتون الدّوليّة – قطر بدور مهمّ في تحقيق هذه الرّسالة." كما علّق السّيّد دنكان هيل OBE، نائب رئيس البعثة في السّفارة البريطانيّة بالدّوحة، قائلًا: "يسعدني أن أرى نخبة من أفضل ما يقدّمه التّعليم البريطانيّ تصل إلى مدينة لوسيل. إنّ التّعاون بين كلّيّة ويلينغتون وشركة الفالح التّعليميّة القابضة يعكس متانة الشّراكة بين المملكة المتّحدة وقطر في مجالات التّعليم والثقافة وتبادل المعرفة." حرم تعليميّ عالميّ لأجيال قطر المستقبليّة ستقدّم كلية ويلينغتون الدّوليّة – قطر برنامجًا تعليميًّا متكاملًا من مرحلة الرّوضة حتّى الصّفّ الثاني عشر، يجمع بين التميّز الأكاديميّ والمرافق الرّياضيّة والإبداعيّة وبرامج الرّفاه والاهتمام بالطّلبة. وقد صُمّم الحرم وفق أعلى المعايير الدّوليّة، مع مراعاة الخصوصيّة المحليّة، لخدمة الأسر القطريّة والدّوليّة الباحثة عن تعليم عالميّ معترف به، قائم على القيم والقيادة والتّنمية الشّاملة. وسيضمّ الحرم بيئات تعليميّة مصمّمة خصّيصًا، وبنية تحتيّة حديثة للرّياضة والفنون، ومساحات مخصّصة لرفاه الطّلبة، بما يسهم في تنمية الفضول الفكريّ، والنّموّ الشّخصيّ، والمرونة، والإحساس بالمسؤوليّة لدى كلّ طالب. كلّيّة ويلينغتون: مؤسّسة تعليميّة عريقة تصل إلى قطر يمثّل تأسيس كلّيّة ويلينغتون الدّوليّة – قطر امتدادًا لإرث تعليميّ يزيد على 170 عامًا. فقد تأسّست كلّيّة ويلينغتون عام 1853 بموجب مرسوم ملكيّ، وافتتحت رسميًّا على يد الملكة فيكتوريا، وتُعدّ اليوم من أبرز المدارس المستقلّة في المملكة المتّحدة. وعلى مرّ الأجيال، رسّخت الكلّيّة سمعتها العالميّة في التّميّز الأكاديميّ، محقّقة نتائج قويّة باستمرار في برامج A-Level والبكالوريا الدّوليّة، مع التحاق خرّيجيها بأرقى الجامعات في المملكة المتّحدة وأوروبا وأمريكا الشّماليّة وغيرها من أنحاء العالم. كما تتمحور فلسفة الكلّيّة التّعليميّة حول نهج متكامل يوازن بين التّحصيل العلميّ، وتنمية القيادة، والإبداع، وخدمة المجتمع، وبناء الشّخصيّة، ورفاه الطّلبة، إيمانًا بأنّ التّعليم يجب أن يعدّ الشباب ليس فقط للنّجاح الأكاديميّ، بل لحياة ذات معنى كمواطنين عالميّين أخلاقيّين وواثقين وفاعلين. وفي السّنوات الأخيرة، وسّعت كلّيّة ويلينغتون حضورها الدّوليّ من خلال شبكة متنامية من المدارس في الصّين وتايلاند وإندونيسيا والهند، مع الحفاظ على القيم والمعايير ذاتها للمدرسة الأمّ في المملكة المتّحدة، مع مواءمتها للسّياقات المحلّيّة. ويشكّل إطلاق كلّيّة ويلينغتون الدّوليّة – قطر محطّة مهمّة في هذه المسيرة العالميّة، ويعكس مكانة قطر المتنامية كوجهة للمؤسّسات التّعليميّة الدّوليّة المرموقة.
Source: QSE