
مباشر- استمرت موجة الصعود التاريخية لشركة "ميكرون" اليوم الثلاثاء، حيث قفزت أسهم شركة تصنيع الذاكرة بنسبة 12%، لترفع القيمة السوقية للشركة إلى ما يتجاوز 700 مليار دولار لأول مرة، بحسب شبكة "سي إن بي سي".
وارتفع السهم الآن بنسبة 125% هذا العام وبنسبة 700% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما دفع ميكرون إلى قائمة أكبر عشر شركات تكنولوجيا أمريكية من حيث القيمة السوقية.
وشهد الطلب على الذاكرة طفرة هائلة مع ازدهار الذكاء الاصطناعي، مما خلق طلباً هائلاً أدى إلى نقص عالمي. وتعتمد شركات تصنيع الرقائق مثل "إنفيديا و"إيه إم دي" على كميات كبيرة من الذاكرة لتشغيل معالجات الذكاء الاصطناعي عالية الأداء، تشكل "ميكرون" و"إس كيه هاينكس" و"سامسونج" تقريباً سوق الذاكرة بالكامل.
كما ارتفعت أسهم شركة "سانديسك"، المصنعة لمحركات الأقراص الصلبة من نوع "إس إس دي" التي تعتمد على ما يعرف بذاكرة "ناند"، بنسبة 12% اليوم الثلاثاء، وقد زاد السهم بحوالي ستة أضعاف هذا العام.
وأعلنت "ميكرون" اليوم الثلاثاء أنها بدأت في شحن أكبر محرك أقراص صلب من نوع "إس إس دي" متاح تجارياً، مقارنة بمحركات الأقراص الصلبة التقليدية من نوع "إتش دي دي"، وتسمح محركات "إس إس دي" بتخزين المزيد من الذاكرة مع متطلبات طاقة أقل.
قال جيريمي فيرنر، نائب الرئيس الأول لوحدة مركز البيانات الأساسية في "ميكرون": "تمنح هذه السعة الثورية مشغلي مراكز البيانات أداة جديدة حاسمة لتحسين التكلفة الإجمالية للملكية على مستوى الرفوف، خاصة مع أصبح توافر الطاقة قيداً محدداً لتوسيع نطاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي".
لم يتمكن مصنعو الذاكرة من تلبية الطلب خلال طفرة الذكاء الاصطناعي الذي بدأ في أواخر عام 2022 مع إطلاق "تشات جي بي تي".
وبعد تقرير أرباح "ميكرون" للربع الثاني في مارس، قال الرئيس التنفيذي، سانجاي ميهروترا، لشبكة "سي إن بي سي" إن العملاء الرئيسيين لا يحصلون سوى على "50% إلى ثلثي احتياجاتهم" بسبب نقص الإمدادات.