All News
All Companies
العربية
All News /
الأسواق
النفط يتراجع إثر انحسار المخاوف من تعطل الإمدادات
2026-09-17

النفط يتراجع إثر انحسار المخاوف من تعطل الإمدادات

مباشر- تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، مواصلةً خسائرها في ظل تقارير تفيد بأن السعودية تعرض شحنات إضافية من الخام عبر سلطنة عمان، ما خفف من المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، إلا أنها ظلت فوق مستوى 100 دولار بسبب القلق من احتمال اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.88 دولار، أو 1.8%، إلى 103.95 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.77 دولار، أو 1.7%، لتسجل 100.66 دولار للبرميل. وانخفض كلا العقدين بنحو 3 دولار أمس الأربعاء.

وقال هيرويوكي كيكوكاوا، كبير الاستراتيجيين لدى "نيسان سيكيوريتيز للاستثمار"، إن المخاوف انحسرت بشأن شح الإمدادات قليلاً عقب أنباء تفيد بأن المملكة العربية السعودية ستقوم بشحن شحنات عبر سلطنة عمان.
وأضاف كيكوكاوا أن التوقعات بإحراز تقدم نحو تخفيف التوترات في الشرق الأوسط، قبيل القمة الأمريكية الصينية المقررة الأسبوع المقبل، تحد أيضاً من مكاسب الأسعار.
وذكرت مصادر مطلعة أن السعودية توفر المزيد من شحنات النفط الخام لشركات التكرير الآسيوية عبر عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني، ما يخفف من حدة التأثير على الإمدادات العالمية الناجم عن الهجمات التي استهدفت خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب" المؤدي إلى البحر الأحمر.
ومع ذلك، توقع بعض المحللين أن تؤدي هذه التدفقات إلى تعويض جزء فقط من النقص في الإمدادات الناتج عن توقف العمليات في ميناء المملكة الواقع على البحر الأحمر، ما يحد من انخفاض أسعار النفط.
وفي مذكرة بحثية، قال محللون في "ساكسو بنك" إن زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز تعوض جزئياً فقط براميل التصدير المفقودة عقب هجمات الطائرات المسيرة التي أدت إلى إغلاق خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب".
وارتفعت أسعار النفط  في وقت سابق من هذا الأسبوع لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، وذلك بعد أن أفادت مصادر في قطاع الشحن بتعليق عمليات تحميل الخام في ميناء ينبع السعودي (المركز الرئيسي للتصدير على البحر الأحمر) وإلغاء الرياض لبعض شحنات النفط المخصصة لعملاء أوروبيين. وجاء هذا التعليق في أعقاب هجمات استهدفت خط أنابيب "شرق-غرب" الذي يغذي ميناء ينبع السعودي.
وأصبح ميناء ينبع المنفذ الرئيسي لصادرات النفط السعودية بعد أن بدأت إيران في فرض حصار على مضيق هرمز إثر هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد في أواخر فبراير/شباط. وقبل اندلاع الحرب، كان مضيق هرمز يمثل الممر الذي تعبر من خلاله خُمس إمدادات النفط العالمية.
وتعرضت محطتان لضخ النفط تخدمان خط أنابيب "شرق-غرب" لأضرار جراء هجوم وقع الأسبوع الماضي، في حين لا يزال الجدول الزمني للإصلاح غير واضح، وذلك وفقاً لتقديرات ثلاثة مصادر في قطاعي النفط والأمن.

Source: Mubasher