All News
All Companies
العربية
All News /
النفط والغاز
النفط يرتفع لليوم الرابع على التوالي وسط مخاوف تعطل الإمدادات
2026-01-13

النفط يرتفع لليوم الرابع على التوالي وسط مخاوف تعطل الإمدادات

مباشر- واصلت أسعار النفط مسارها الصاعد للجلسة الرابعة على التوالي خلال التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، مدفوعة بتصاعد المخاوف الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات القادمة من إيران، في ظل تفاقم الاحتجاجات المناهضة للحكومة هناك. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس ارتفاعاً بنسبة 0.4% إلى 64.10 دولاراً للبرميل، فيما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بالنسبة ذاتها لتبلغ 59.70 دولار للبرميل، لتعزز المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة عندما لامس برنت أعلى مستوياته منذ سبعة أسابيع، وبلغ الخام الأمريكي أعلى مستوياته منذ شهر، بحسب "إنفستنج".

وتزداد علاوة المخاطر في أسواق الطاقة مع اندلاع أعنف موجة احتجاجات تشهدها إيران، العضو البارز في أوبك، منذ سنوات، وسط تقارير عن سقوط ضحايا وعنف واسع النطاق تزامناً مع الحملات الأمنية الصارمة. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمالية اتخاذ إجراء عسكري إذا استمر استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين، كاشفاً في الوقت ذاته عن خطط لفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تواصل التعامل تجارياً مع طهران، في مسعى لتشديد الخناق الاقتصادي عليها.

وفي هذا السياق، قال محللو "آي إن جي" إن الصين تظل المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، متسائلين عما إذا كان التهديد بفرض تعريفات ثانوية سيكون كافياً لثني بكين عن مواصلة مشترياتها. وتترقب الأسواق نتائج اجتماع مرتقب اليوم بين ترامب وكبار مستشاريه لبحث الخيارات المتاحة للتعامل مع الملف الإيراني، وفقاً لما أوردته تقارير صحفية.

لا تقتصر المخاطر التي تهدد المعروض العالمي على الشرق الأوسط فحسب؛ فقد تعرضت البنية التحتية لتصدير النفط الروسي لضربات متكررة جراء الصراع الدائر في أوكرانيا. واستهدفت القوات الأوكرانية منشآت نفطية ومراكز تصدير حيوية، بما في ذلك محطة خط أنابيب قزوين بالقرب من نوفوروسيسك. وتشير التقديرات إلى أن صادرات النفط الكازاخستاني عبر هذه المحطة ستواجه ضغوطاً حادة هذا الشهر، حيث من المتوقع أن تتراوح الشحنات ما بين 800 و900 ألف برميل يومياً فقط، وهو ما يمثل انخفاضاً بنحو 45% عن التوقعات الأولية، مما يضيف مزيداً من الشكوك حول استقرار تدفقات الطاقة العالمية.

على الجانب الآخر من المشهد، تستعد فنزويلا، وهي عضو آخر في أوبك، لاستئناف صادراتها النفطية بعد فترة من الانقطاع. وعقب التحولات السياسية الأخيرة واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، صرح الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بأن كاراكاس ستقوم بتسليم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط للولايات المتحدة، وهي خطوة قد تمهد الطريق لعودة تدريجية للبراميل الفنزويلية إلى الأسواق العالمية.

Source: Mubasher