
الدوحة في 28 سبتمبر /قنا/ انطلقت فعاليات النسخة الثانية والعشرين من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، اليوم، بمشاركة 49 جهة عارضة تمثل أكثر من 500 علامة تجارية من 30 دولة.
ويأتي تنظيم المعرض من قبل "قطر للسياحة" وتقديم "Visit Qatar" وتنفيذ "شركة قطر لفعاليات الأعمال" (QBEC)، فيما تواصل مجموعة QNB، بصفتها الراعي الرسمي للمعرض، التزامها بدعم الفعاليات الدولية الكبرى التي ترسخ مكانة قطر كمركز عالمي رائد للفخامة وأسلوب الحياة الراقي، كما تجسد الرعاية حرص المجموعة على دعم العلامات التجارية المحلية ورواد الأعمال القطريين.
وتجمع النسخة الثانية والعشرون على مدار أسبوع كامل أكثر من 500 علامة تجارية من 30 دولة، لتقدم عرضا واسع النطاق للمجوهرات الفاخرة، والساعات الاستثنائية، والتصاميم المعاصرة، كما يكشف المعرض هذا العام عن هوية بصرية موحدة عبر كافة مساحات المعرض وأجنحته، مما يخلق رحلة أكثر تناغما للزوار.
وقال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar، في تعليقه على بدء فعاليات المعرض: "على مدار أكثر من عقدين، واصل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تطوره بما يواكب طموحات دولة قطر، حتى رسخ مكانته كمنصة عالمية رائدة لقطاع يرتكز على الأصالة والإبداع والتميز. وتعكس النسخة الحالية المكانة التي بلغها المعرض من خلال توفير منصة تجمع بين الخبرات العالمية، والمشاركات الإقليمية، والإبداعات القطرية، مما يفتح آفاقا واسعة للأعمال، وتبادل المعرفة، وبناء شراكات جديدة".
وأضاف سعادته: "في إطار جهودنا المستمرة لتعزيز دور السياحة كأحد الروافد الرئيسية للتنويع الاقتصادي، نركز على تطوير تجارب سياحية نوعية وعالية القيمة، تستند إلى المقومات الفريدة التي تتمتع بها دولة قطر، وتسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام"، متابعا: "يجسد معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هذا النهج بامتياز، إذ يساهم في تعزيز مكانة الدوحة على خارطة الفعاليات العالمية المتخصصة، ويوفر في الوقت ذاته منصة حيوية للمصممين ورواد الأعمال القطريين للتواصل مع الأسواق الدولية، وبناء فرص جديدة للنمو والمساهمة في تطوير الصناعات الإبداعية في دولة قطر".
من جانبه، قال المهندس عبدالعزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـVisit Qatar: "يواصل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تطوره المستمر من حيث الحجم، وتنوع المشاركات والحضور الدولي، ليعزز بذلك مكانته كأحد أبرز الفعاليات ضمن رزنامة فعاليات قطر السنوية، وملتقى بارزا لقطاع المجوهرات والساعات على المستويين الإقليمي والعالمي، وفي نسخة هذا العام، نواصل البناء على ما حققه المعرض من نجاحات من خلال توسيع نطاق المشاركة الدولية، وتقديم منصات جديدة لتبادل المعرفة، وتوفير برنامج متنوع يتيح للزوار التعرف عن قرب على الإبداع والحرفية والقصص الملهمة التي تقف وراء صناعة أبرز التصاميم والقطع الاستثنائية".
وتبرز أسماء إقليمية رائدة، بما في ذلك مجوهرات الفردان، ومجوهرات الماجد، وعلي بن علي لاكجري، والمجوهرات الأميرية، وفيفتي وان إيست، ومجوهرات المفتاح، والصالون الأزرق، والتحف والمجوهرات، جنبا إلى جنب مع دور المجوهرات العالمية والمصممين القطريين البارزين والواعدين.
ويشكل المعرض منصة إستراتيجية لالتقاء العلامات التجارية العالمية بالمصممين ورواد الأعمال القطريين، مما يتيح فرصة فريدة لإقامة شراكات تجارية، وتبادل الخبرات، والوصول إلى أسواق أوسع، ومن خلال دعم هذه الفرص تسهم مجموعة QNB في نمو القطاع الخاص وتعزيز التنويع الاقتصادي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، كما تتجلى المشاركة الدولية والمحلية بشكل أكبر من خلال عودة الجناح التركي، والجناح الهندي، وجناح المصممين القطريين، ويضم الجناح التركي علامتين تجاريتين، بينما يجمع الجناح الهندي خمس علامات، حيث يستعرض كل منها الحرفية المتميزة وتقاليد التصميم الخاصة بأسواقها.
ويضع جناح المصممين القطريين برعاية سكيل 7 الإبداع المحلي في قلب المعرض، وبصفتها حاضنة الأعمال المتخصصة في الصناعات الإبداعية والثقافية التي أسسها بنك قطر للتنمية، تدعم سكيل 7 الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال برامج واستثمارات وخدمات تعزز الابتكار والنمو.
وعلى ذات الصعيد، يجمع الجناح ست مواهب محلية واعدة، وهي: مجوهرات مداد للمهندس ومصمم المجوهرات عبدالله يوسف فخرو، و(M Royal Collection) للمصممة ميساء جاسم بوحجي، وجناح كلثم للمصممة كلثم عبدالمنعم الماجد، حفيدة الراحل مهدي علي الماجد، مؤسس مجوهرات الماجد، و(H Jewelry) للمصمم حمد أحمد المحمد؛ ومجوهرات غند للمؤسسة الشريكة جواهر محمد المناعي؛ ومجوهرات الغلا للمصممة شيخة الغانم.
كما يوسع المعرض من تمثيله الإقليمي، مع مشاركة أربعة عارضين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمرة الأولى في المعرض، وهم: لآلئ المحمود من مملكة البحرين، ومجوهرات البقشي من المملكة العربية السعودية، ومجوهرات عمار من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومجوهرات زري من دولة قطر.
ومن بين الإضافات الرئيسية لنسخة 2026 المشاركة الاستثنائية لدار كريستيز للمزادات العالمية الرائدة في مجالات الفنون والفخامة والمقتنيات، والتي تأسست عام 1766 وتتمتع بإرث يمتد لـ260 عاما، كما يستضيف استوديو معرض الدوحة للمجوهرات والساعات برنامجا حافلا بورش العمل، والحلقات النقاشية، والجلسات التخصصية، إذ تقود دار "كريستيز" سلسلة من الجلسات العامة التي تتناول أسواق المجوهرات والساعات، وأحدث اتجاهات التصميم، وأساليب جمع المقتنيات، إلى جانب جولات إرشادية للمجوهرات والساعات، وجلسة نقاشية تربط بين المصممين الناشئين وقادة الصناعة، ودورتين تدريبيتين معتمدتين تستكشفان 150 عاما من الفن والعلاقة بين الفن والمجوهرات والساعات في القرن العشرين.
كما سيقدم بنك قطر للتنمية (QDB) تحت مظلة سكيل 7 سلسلة من جلسات ريادة أعمال تضم خمس ورش، تغطي التمويل، وبناء العلامات التجارية، والتسويق، واستهداف المشترين، لتختتم بجلسة باللغة العربية موجهة للمصممين المحليين في قطر، فيما ستقدم Visit Qatar، بالتعاون مع معهد بيكاسو، حوارات مع المؤثرين وبرنامجا تدريبيا متخصصا في صناعة المجوهرات يضم "فن تصميم المجوهرات الفاخرة"، و"مختبر الأحجار الكريمة"، و"لآلئ الخليج".
ونجح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في ترسيخ مكانته كأهم وأبرز منصة للمجوهرات والساعات في المنطقة للشركات والجمهور على حد سواء، مقدما مساحة استثنائية للعلامات التجارية العالمية والإقليمية، والمصممين القطريين، والمتخصصين في القطاع للتواصل مع الجمهور واستكشاف فرص الأعمال والتعاون المشترك.
ويأتي النمو المستمر للمعرض كجزء من الإستراتيجية الشاملة لدولة قطر في تعزيز رزنامة فعالياتها، ودعم التبادل الثقافي، ودفع عجلة النشاط التجاري والاقتصادي.