
: وقّعت بورصة قطر للألماس مذكرة تفاهم مع اتحاد الألماس في هونغ كونغ، الصين، (DFHK) لتأسيس شراكة استراتيجية بين الجانبين. وقد جرى التوقيع الرسمي على الاتفاقية في هونغ كونغ ، من قِبل السيد غانم ناصر السعدي، ، مدير بورصة قطر للألماس ، والسيد لورنس ما، مؤسس ورئيس اتحاد الألماس في هونغ كونغ.
وبموجب مذكرة التفاهم، ستعمل البورصة واتحاد الألماس في هونغ كونغ على بناء جسور مباشرة بين أعضائهما، وفتح قنوات تجارية جديدة، وتيسير التعارف والتواصل بين الأطراف ذات الصلة، بما يتيح فرصاً أوسع للتبادل التجاري بين المجتمعين. كما سيحظى أعضاء وإدارتا الجانبين بفرص للمشاركة في الفعاليات المتخصصة والمناقصات والمزادات وجلسات المعاينة، إلى جانب تنظيم برنامج للزيارات المتبادلة بين الدوحة وهونغ كونغ.
واتفق الجانبان كذلك على دعم الجهود الرامية إلى تعزيز ثقة المستهلكين بالألماس الطبيعي، والالتزام في تعاملاتهما بالمعايير والأطر المعتمدة التي يستند إليها قطاع الألماس عالمياً، ومن بينها نظام الضمانات التابع للمجلس العالمي للألماس، والأطر التي يقودها مجلس المجوهرات المسؤولة.
وتعليقا على هذه الشراكة، صرّح السيد غانم ناصر السعدي، مدير بورصة قطر للألماس: لطالما كانت هونغ كونغ بوابة آسيا لتجارة الألماس على مدى أجيال متعاقبة، ويضطلع اتحاد الألماس في هونغ كونغ بدور محوري في هذه التجارة. وانطلاقًا من هذه المكانة، تفتح شراكتنا آفاقًا جديدة للتبادل التجاري بين الجانبين؛ إذ تعزّز وصول أعضائنا إلى المشترين في الأسواق الآسيوية، فيما تفتح أمام تجار الألماس في هونغ كونغ آفاقًا أوسع في منطقة الخليج والأسواق ذات الصلة. وتجسّد هذه الشراكة نهجنا في بناء العلاقات التجارية على الثقة المتبادلة، التي تتعزز بالتواصل وتوطيد أواصر التعاون.
وتُعد هذه الاتفاقية خامس شراكة تبرمها بورصة قطر للألماس مع بورصة منضوية تحت مظلة الاتحاد العالمي لبورصات الألماس. وكانت البورصة قد وقّعت في وقت سابق من العام الجاري مذكرات تفاهم مع كل من بورصة الألماس في
سنغافورة، وبورصة شنغهاي للألماس، وبورصة طوكيو للألماس، وبورصة الألماس الإيطالية، بما يعزز شبكة علاقاتها عبر أبرز مراكز تجارة الألماس في آسيا ويمتد بها إلى الأسواق الأوروبية.