
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز العلاقات الدولية واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجال تجارة الألماس، استقبلت بورصة قطر للألماس عدداً من السفراء والممثلين الدبلوماسيين للدول الأفريقية في منطقة راس بوفنطاس الحرة.
وتقدّم الوفدَ رفيعَ المستوى دولةُ السيد صامويل ماتيكاني، رئيس وزراء مملكة ليسوتو ووزير الدفاع والأمن القومي. واستقبل الضيوفَ سعادةُ الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بورصة قطر للألماس، إلى جانب كبار مسؤولي البورصة ونخبة من الدبلوماسيين الممثلين لدول أنغولا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغانا، وغينيا، وكينيا، وليسوتو، وليبيريا، وموزمبيق، وسيراليون، وجنوب أفريقيا، وتنزانيا، وزامبيا.
تضمّن البرنامجُ عرضًا تقديميًا قدّمه، استعرض خلاله أهداف البورصة وخططها التشغيلية، ودورها في تجارة الألماس العالمية. كما قام الوفد الدبلوماسي بجولة في قاعة التداول المرتقبة، وعقد لقاءً مع فريق الإدارة العليا لبحث أبرز مستجدات صناعة الألماس العالمية وتدارس آفاق التعاون المشترك.
وتعليقًا على هذه الزيارة، قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بورصة قطر للألماس: تضطلع إفريقيا بدور محوري في صناعة الألماس العالمية، ونرى فرصًا واعدة لتعزيز هذا الدور من خلال توسيع نطاق التعاون الدولي. واستنادًا إلى الموقع الاستراتيجي لدولة قطر، وبنيتها التحتية المتطورة، وبيئتها الداعمة للأعمال، نتطلع إلى ترسيخ مكانة بورصة قطر للألماس بوصفها بوابة موثوقة تربط الدول المنتجة للألماس بالأسواق العالمية، كما نؤكد التزامنا ببناء منظومة متكاملة تُرسّخ ممارسات التجارة المسؤولة، وتحقق قيمة اقتصادية مستدامة على المدى الطويل، وتفتح آفاقًا رحبة أمام الدول والشركات العاملة في مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع الألماس .
وفقًا لإحصاءات عملية كيمبرلي، تستحوذ الدول الأفريقية على حصة كبيرة من إنتاج الألماس العالمي، ما يعكس الدور التاريخي والمحوري للقارة في صناعة الألماس العالمية.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لمساعي بورصة قطر للألماس نحو توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وذلك في أعقاب توقيع مذكرات تفاهم مع كلٍّ من بورصة الألماس في سنغافورة، وبورصة شنغهاي للألماس، وبورصة طوكيو للألماس، وبورصة الألماس