All News
All Companies
العربية
All News /
الأسواق
تباين أداء الأسهم الآسيوية وسط ترقب الأوضاع في الشرق الأوسط
2026-03-31

تباين أداء الأسهم الآسيوية وسط ترقب الأوضاع في الشرق الأوسط

مباشر- شهدت الأسهم الآسيوية أداءً متباينًا، اليوم الثلاثاء، في ظل متابعة الأسواق لمزيد من الإشارات بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث تعاني الأسواق الإقليمية من خسائر حادة خلال شهر مارس بفعل الضغوط الناتجة عن هذا الصراع.

وكان مؤشرا "نيكاي 225" الياباني و"كوسبي" الكوري الجنوبي من بين الأسوأ أداءً في آسيا خلال مارس، حيث تضررا أيضًا من موجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا الكبرى.

وتبعت الأسواق الإقليمية ضعف أداء "وول ستريت" خلال جلسة الليلة الماضية، مع استمرار المخاوف بشأن تداعيات الحرب على إيران، ما دفع المستثمرين إلى تجنب المخاطر بشكل عام.

لكن العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ارتفعت بأكثر من 1%، عقب تقرير أفاد بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس إنهاء الحرب على إيران دون تنفيذ عملية لإعادة فتح مضيق هرمز.

ورغم ذلك، تلقت الأسواق الآسيوية دعمًا محدودًا من هذا التقرير، في ظل استمرار احتمال إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، وهو ما قد يواصل تعطيل إمدادات النفط والغاز في المنطقة.

وانخفض مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بنسبة 2.2% اليوم الثلاثاء، ليكون الأسوأ أداءً بين الأسواق الآسيوية خلال مارس، مع تراجع إجمالي بنحو 17%. ورغم خسائر مارس، لا يزال المؤشر مرتفعًا بنحو 21% منذ بداية العام.

وجاء هذا التراجع في ظل موجة هبوط أوسع في الأسواق الآسيوية بسبب تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الطاقة نتيجة الحرب على إيران.

كما تفاقمت خسائر المؤشر بسبب عمليات بيع حادة في أسهم شركات تصنيع الرقائق المحلية، خاصة "سامسونج إلكترونيكس" و"إسكيه هاينكس"، حيث تعرضتا لضغوط مع تزايد التساؤلات حول الطلب طويل الأجل على الرقائق من قطاع الذكاء الاصطناعي.

وتراجع مؤشرا "سي إس آي 300" وشنغهاي المركب في الصين بنسبة 0.6% و0.4% على التوالي، كما انخفض مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.4%.

وجاءت هذه الخسائر رغم صدور بيانات إيجابية لمؤشر مديري المشتريات لشهر مارس، حيث نما النشاط الصناعي بأكثر من المتوقع، كما سجل النشاط غير الصناعي نموًا غير متوقع.

ومع ذلك، من المتوقع أن تسجل الأسواق الصينية خسائر تتراوح بين 6% و7% خلال مارس، رغم اعتبارها في وضع أفضل نسبيًا للتعامل مع صدمات إمدادات الطاقة الناتجة عن الصراع مع إيران.

وتتجه الأسواق الآسيوية بشكل عام لتسجيل خسائر حادة خلال مارس، مع قلق المستثمرين من تداعيات الحرب على إيران، خاصة وأن العديد من الاقتصادات الآسيوية تعتمد بشكل كبير على إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

وبعد كوريا الجنوبية، كانت الأسواق اليابانية ثاني أسوأ أداءً في آسيا خلال مارس، حيث من المتوقع أن يخسر مؤشر "نيكاي 225" أكثر من 9%، بينما تراجع مؤشر "توبكس" بنحو 10%.

كما تأثرت الأسواق اليابانية بمخاوف مستمرة بشأن احتمال رفع بنك اليابان أسعار الفائدة.

وسجل مؤشر "نيفتي 50" الهندي أيضًا خسائر تجاوزت 9% خلال مارس، في ظل حساسية الاقتصاد الهندي الشديدة لاضطرابات واردات النفط.

في المقابل، كان مؤشر "ستريتس تايمز" في سنغافورة من بين الأفضل أداءً، حيث سجل تراجعًا محدودًا بلغ نحو 1.6% فقط خلال الشهر.

Source: Mubasher