
مباشر- انخفض إنتاج النفط الخام في روسيا بمقدار 460 ألف برميل يوميًا في أبريل مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ليصل إلى أكثر من 8.8 مليون برميل يوميًا، وفقًا لبيانات الوكالة الدولية للطاقة الصادرة اليوم الأربعاء.
ويأتي هذا التراجع في ظل تكثيف أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة التي تستهدف البنية التحتية للطاقة الروسية، فمنذ مارس، نفذت القوات الأوكرانية موجات من الهجمات على أكبر موانئ النفط الغربية في روسيا، ما تسبب في حرائق كبيرة، إلى جانب استهداف مصافي التكرير في محاولة لإضعاف اقتصاد الحرب الروسي.
وأفادت الوكالة بأن صادرات روسيا من المنتجات النفطية انخفضت بمقدار 340 ألف برميل يوميًا في أبريل مقارنة بمستويات مارس، لتصل إلى 2.2 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى تسجله الوكالة التي تتخذ من باريس مقرًا لها.
في المقابل، ارتفعت صادرات روسيا من النفط الخام بمقدار 250 ألف برميل يوميًا خلال الشهر الماضي، لتصل إلى 4.9 مليون برميل يوميًا في أبريل، مقارنة بشهر مارس.
واستأنفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط والموانئ الروسية اليوم الأربعاء، بعد يومين من انتهاء وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام اقترحه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وتستهدف أوكرانيا البنية التحتية النفطية الروسية للحد من عائدات موسكو من قطاع الطاقة وتقويض قدراتها العسكرية، مع استمرار الحرب التي دخلت عامها الرابع.
وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إنها اعترضت ودمرت 286 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل.
وفي إقليم كراسنودار الجنوبي، سقطت شظايا طائرات مسيّرة بالقرب من منشأة صناعية، ما تسبب في اندلاع حريق في قرية فولنا، حيث يقع ميناء تامان للمنتجات النفطية وغيرها من المحطات، بحسب السلطات الإقليمية.
كما تسببت حطام طائرة مسيّرة أخرى في اندلاع حريق في مصنع لمعالجة الغاز في إقليم أستراخان الجنوبي، والذي ينتج أيضًا الوقود، وفقًا للسلطات المحلية.
وقال الحاكم المحلي، إيغور بابوشكين: "تم إسقاط أو تحييد جميع الطائرات المعادية بواسطة أنظمة الحرب الإلكترونية"، وأضاف أن الحطام تسبب في اندلاع حريق.
وأكد بابوشكين عدم وقوع أي إصابات أو وفيات، مشيرًا إلى أن الحريق كان من المتوقع إخماده خلال ساعات قليلة.
ويقع المصنع بالقرب من بحر قزوين، على بعد نحو 1,675 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية.