All News
All Companies
العربية
All News /
النفط والغاز
ترمب: نسيطر الآن على 65 مليار برميل من النفط الفنزويلي
2026-08-30

ترمب: نسيطر الآن على 65 مليار برميل من النفط الفنزويلي

لوسيل - وكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقاً مع فنزويلا يمنح شركات أميركية السيطرة على أغلبية احتياطيات نفطية مؤكدة تتجاوز 65 مليار برميل، واصفاً الصفقة بأنها أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم .

قال ترمب، في تدوينة على حسابه تروث سوشل ، إن الاتفاق جرى بتوجيه منه وبمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، بالتعاون مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، ومن خلال شراكة مع القطاع الخاص.

يأتي هذا الإعلان وسط سعي عالمي محموم لتأمين إمدادات النفط التي تعطلت بسبب الحرب في إيران، وفي الوقت الذي يُواجه فيه ترمب مخاوف الناخبين بشأن أسعار البنزين والتضخم قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

مضاعفة احتياطات أميركا

ترمب قال إن الاتفاق لن يُحمّل دافعي الضرائب الأميركيين أي تكلفة، مُشيراً إلى أن الصفقة التاريخية ستؤدي إلى أكثر من مضاعفة احتياطيات النفط الأميركية، وزيادة إمدادات الخام ، بما سيؤدي، وفق قوله، إلى خفض أسعار البنزين للأميركيين على المدى الطويل.

واعتبر ترمب أن الصفقة ستُساعد فنزويلا على مواصلة مسارها نحو نجاح وازدهار كبيرين ، كما ستعزز العلاقات المتنامية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بحسب تعبيره.

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الاتفاق يمثل انتصاراً كبيراً للشعبين الأميركي والفنزويلي، مُشيراً إلى أنه سيوفر نحو 100 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة في فنزويلا، ويدعم آلاف الوظائف ذات الأجور المرتفعة، ويسهم في إعادة بناء الاقتصاد الفنزويلي.

وأضاف في تدوينة على حسابه على منصة X أن الاتفاق يعكس سياسة الرئيس دونالد ترمب الخارجية، من خلال تأمين احتياطيات مستقرة ونفط منخفض التكلفة في نصف الكرة الغربي، بما يساعد على خفض أسعار الغاز في الولايات المتحدة .

في انتظار تفاصيل الصفقة

بينما لا تزال التفاصيل الكاملة لخطة ترمب غير واضحة، أفادت بلومبرغ سابقاً بأن الولايات المتحدة تسعى للحصول على حصة كبيرة في احتياطيات النفط الفنزويلية عبر شراكة محتملة بين وزارة الدفاع الأمريكية والملياردير الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت، وهو مستثمر مثير للجدل في قطاع الطاقة، أصبح وسيطاً رئيسياً بين البلدين.

وقد ركزت المفاوضات على ما يصل إلى 17 حقلاً نفطياً موزعة على أحواض النفط الرئيسية في فنزويلا.تمثل خطة ترمب تدخلاً عصرياً غير مسبوق في اقتصاد دولة أخرى، وهو ما يعيد إلى الأذهان سيطرة الحكومة البريطانية على حقول النفط الإيرانية وتقسيم الأصول العراقية بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية قبل قرن من الزمان، بحسب بلومبرغ.

Source: Lusail News