
أعلنت جمعية المهندسين القطرية عن إطلاق برنامج مهندسون بلا حدود ، الأول من نوعه في دولة قطر، إلى جانب تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعية اليوم بالمبنى 15 بالحي الثقافي كتارا، بدعم من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبشراكة فاعلة مع شركاء النجاح وهم: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، جمعية قطر الخيرية، الهلال الأحمر القطري.
وقالت المهندسة آمنة محمد النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، إن برنامج مهندسون بلا حدود يعد إحدى المبادرات النوعية للجمعية، ويهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي وتوظيف الخبرات الهندسية الوطنية في دعم المشاريع ذات البعد الإنساني والتنموي داخل دولة قطر وخارجها.
وأوضحت أن البرنامج يركز على الاستفادة من خبرات المهندسين ومديري المشاريع وأصحاب الاختصاص، من خلال تحويل المعرفة الهندسية إلى أثر ملموس يخدم المجتمع، ويعكس الدور الوطني والإنساني للمهندس. معربةً عن أملها في أن تتمكن الجمعية من بناء شراكات فاعلة ومميزة مع شركاء النجاح من الجهات الوطنية والخيرية بما يعزز التكامل ويضمن استدامة الأثر وتحقيق أهداف البرنامج على المدى القريب والبعيد.
من جانبه، قدم المهندس خالد عبد الرحيم السيد، عضو مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية ومدير برنامج مهندسون بلا حدود، شرحاً وافياً عن
برنامج مهندسون بلا حدود موضحاً أن البرنامج يهدف إلى تقديم خدمات هندسية متخصصة تدعم المؤسسات الخيرية والإنسانية والمجتمعية عبر تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتسخير الخبرات الهندسية من مهندسين ومديري مشاريع وأصحاب اختصاص للمساهمة في المشاريع ذات البعد الإنساني والخيري في الداخل والخارج.
وأشار إلى أن برنامج مهندسون بلا حدود يقدم باقة من الخدمات الهندسية التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة ودعم المشاريع الخيرية الإنسانية، من خلال الاستفادة من خبرات نخبة من المختصين في المجالات الهندسية المتعددة، كجزء من مسؤولياتهم المجتمعية في تطوير العمل الهندسي داخل المؤسسات والهيئات الخيرية، بكل شفافية واحترافية واستدامة.
وقال إن البرنامج يتضمن مسارين: الأول يترك للمهندس المتطوع حرية اختيار أوقات التطوع التي تناسبه، والمسار الثاني عبارة عن برامج مسجلة يختار المهندس المتطوع من بينها البرامج التي يريد التطوع فيها.
وبالنسبة للعضوية في البرنامج قال: عضوية برنامج مهندسون بلا حدود تتشكل من مهندسين مختارون من نخبة من جمعية المهندسين القطرية والمهندسين القطريين والمقيمين بقطر.
وقال السيد عبد الله محمد الهاجري، مدير إدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن نهج جمعية المهندسين القطرية هو ما تتطلع إليه الوزارة بأن تكون الجمعيات، وبوجه خاص المهنية منها، شريكًا فاعلًا ومساهماً حقيقيًا في التنمية، بحيث تجمع بين تطوير المهنة من جهة والإسهام في تلبية الاحتياجات المجتمعية من جهة أخرى، مما يعزز الثقة بدور المجتمع المدني ويضاعف أثره.مشيراً إلى أن مبادرة مهندسون بلا حدود تأتي متسقة مع أحكام المرسوم بقانون رقم (21) لسنة 2020 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة، وما أكده من أهمية دور الجمعيات في خدمة المجتمع وتحقيق النفع العام، وكذلك رسخ مبادئ الحوكمة والعمل المؤسسي وتوجيه أنشطة الجمعيات نحو تحقيق أثر اجتماعي مستدام.
وقال السيد راشد تويم المري مدير إدارة شؤون الأموال الوقفية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن شراكة الوزارة في برنامج مهندسون بلا حدود تأتي تجسيداً لرؤية مشتركة تسعى إلى تمكين الكفاءات الهندسية وتعزيز العمل التطوعي والإنساني ومواكبة التحول الرقمي بما يخدم المجتمع، وتعزيز مكانة المهندس القطري والإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة. معرباً عن اعتزازه بالشراكة مع جمعية المهندسين القطرية في إطلاق برنامج مهندسون بلا حدود ، انطلاقاً من إيمان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدور الهندسة في بناء المجتمعات ودفع مسيرة التنمية المستدامة، وحرصاً على دعم المبادرات الوطنية الهادفة.
وأعرب عبد العزيز جاسم حجي، المدير التنفيذي للعمليات الدولية بجمعية قطر الخيرية، عن سعادته بالمشاركة في تدشين برنامج مهندسون بلا حدود ، ووصف المبادرة بأنها رائدة وتجسد المعنى الحقيقي للمسؤولية المجتمعية وتسخير الخبرات الهندسية في خدمة الإنسان والمجتمع. مؤكداً أن العمل الإنساني اليوم بحاجة إلى حلول مستدامة وكفاءات متخصصة، الذي يبرز دور المهندس كعنصر أساسي في تقليل المخاطر ورفع جودة التخطيط والتنفيذ، وتعظيم الأثر التنموي للمشاريع الإنسانية.كما أن هذا البرنامج يمثل نموذجاً متقدماً للعمل التطوعي الاحترافي، من خلال شراكات فاعلة بين المهندسين المتطوعين والمؤسسات الخيرية، التي تقوم على الشفافية والكفاءة والاستدامة. معرباً عن أمله في أن تمثل مبادرة مهندسون بلا حدود منصة فاعلة تُسهم في تطوير العمل الهندسي داخل دولة قطر وخارجها.
ومن جانبه ثمن السيد حسين أمان العلي مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري إطلاق برنامج مهندسون بلا حدود لما يحمله من رؤية إنسانية متكاملة تسهم في تسخير الخبرات الهندسية لخدمة المجتمعات وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية. مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس إيمان الهلال الأحمر القطري المشترك مع جمعية المهندسين القطرية بأهمية التطوير وبناء الفرص بما يتوافق مع متطلبات العصر في مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية لتحقيق أثر حقيقي ومستدام، وينسجم مع رؤية قطر 2030 .