All News
All Companies
العربية
All News /
الأسواق
خبراء يستعرضون خلال جلسة بمؤتمر "MWC26 الدوحة" ملامح الانتقال إلى شبكات الجيل السادس
2026-11-08

خبراء يستعرضون خلال جلسة بمؤتمر "MWC26 الدوحة" ملامح الانتقال إلى شبكات الجيل السادس

الدوحة في 08 نوفمبر /قنا/ سلطت جلسة نقاشية نظمت ضمن أعمال النسخة الثانية من مؤتمر "MWC26 الدوحة"، المنعقد حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، الضوء على مستقبل شبكات الجيل السادس (6G)، ودور الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المتصلة في رسم ملامح المرحلة المقبلة من قطاع الاتصالات العالمي.

وجاءت الجلسة تحت عنوان "الجيل السادس، الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المتصلة"، وأدارتها الدكتورة نادية براهمي، مديرة التكنولوجيا في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA)، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات.

وضمت قائمة المشاركين البروفيسور مروان دباغ، الأستاذ بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الإماراتية ورئيس برامج البحث والتطوير لتقنيات الجيل السادس (6G)، والسيد أنته ميهوفيلوفيتش، رئيس قسم الشبكات في شركة "إريكسون"- الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسيدة إيمان بشرى، رئيس قسم الطيف الترددي في شركة "نوكيا"- الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسيد براهيم بن مصطفى، مدير الشبكات في مجموعة "أريد"، والسيدة بشرى عبد العزيز، رئيس قسم تكنولوجيا المستقبل في مجموعة "اتصالات" الإماراتية.

وأكد السيد أنته ميهوفيلوفيتش أن قطاع الاتصالات العالمي يشهد تحولا استراتيجيا نحو الجيل السادس المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مشددا على أهمية مواصلة الاستثمار في شبكات الجيل الخامس (5G)، وعدم النظر إلى الجيل السادس باعتباره قفزة مفاجئة، وإنما مسارا تطوريا متدرجا يمتد حتى عام 2030.

من جانبه، أوضح البروفيسور مروان دباغ أن قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا يشهدان تحولا هيكليا غير مسبوق، في ظل التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي وانتشار "الوكلاء الأذكياء"، مشيرا إلى أن قطاع الاتصالات سيتجه تدريجيا نحو خدمة الأنظمة والوكلاء الأذكياء إلى جانب المستخدم البشري.

بدورها، نوهت السيدة إيمان بشرى بأن مسار توحيد معايير شبكات الجيل السادس يسير بخطى ثابتة، من خلال التنسيق المستمر بين منظومة مشروع شراكة الجيل الثالث (3GPP) والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، لافتة إلى أن الإصدار الـ21 من معايير (3GPP) سيمثل المحطة الأولى لتحديد مواصفات الجيل السادس، تمهيدا للنشر التجاري المتوقع بين عامي 2029 و2030.

وأضافت أن شبكات الجيل السادس ستُبنى على البنية التحتية للجيل الخامس، مع إتاحة الانتقال إليها عبر تقنية مشاركة طيف الراديو المتعدد (MRSS).

من جهتها، قالت السيدة بشرى عبد العزيز إن نجاح نشر تقنيات شبكات الجيل القادم يتطلب اتباع منهجية مرنة تراعي خصوصية كل سوق واحتياجاته، بعيدا عن تطبيق نماذج موحدة.

وأوضحت أن تحقيق ذلك يتطلب تكامل الجاهزية التشريعية والتقنية، وتوافر الطيف الترددي، إلى جانب تعزيز التعاون التجاري مع المزودين، بما يضمن جدوى الاستثمارات وتحقيق القيمة المثلى للعملاء والمساهمين.

بدوره، أكد السيد براهيم بن مصطفى أهمية الشراكة الاستراتيجية الجديدة التي تم إطلاقها خلال فعاليات مؤتمر "MWC26 الدوحة"، والتي تجمع بين خدمات الصناعة في رابطة الجوال العالمية (GSMA) وشركة "إكسبونيت"، موضحا أن المبادرة جاءت تتويجا لجهود امتدت لأشهر في بناء المنظومة الرقمية وتجربتها في أسواق إفريقيا وآسيا.

وأشار إلى أن الشراكة تستهدف تمكين مشغلي الاتصالات المتنقلة من تقديم خدمات رقمية متطورة للمؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر، بما يسهم في سد الفجوة الرقمية، ودعم الفئات الأقل حصولا على الخدمات، والانتقال من مفاهيم الاتصال التقليدية إلى آفاق تنموية أكثر شمولا.

وخلص المشاركون في الجلسة إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وتضافر الجهود بين مشغلي الاتصالات ومزودي التكنولوجيا للاستفادة من إمكانات الجيل السادس والذكاء الاصطناعي، وصولا إلى بناء مستقبل رقمي مستدام قادر على تلبية متطلبات الاقتصادات الذكية مستقبلا.