
القاهرة في 06 أغسطس /قنا/ اجتمع دولة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، مع الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، حيث جرى بحث مستجدات مشروع تطوير وتنمية منطقة "علم الروم" بالساحل الشمالي الغربي لمصر.
وأكد رئيس الوزراء المصري على أهمية مشروع "علم الروم"، باعتباره أحد أبرز مشروعات الشراكة الاستثمارية بين مصر والشركة، ويستهدف إنشاء وجهة تنموية متكاملة على الساحل الشمالي تضم باقة متنوعة من المشروعات العمرانية والسياحية والخدمية.
وأشار مدبولي إلى أن المشروع يأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من الأراضي الساحلية، عبر تطوير مجتمعات عمرانية وسياحية حديثة وفق أحدث المعايير التخطيطية، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتشغيل المنطقة على مدار العام.
من جانبه، أشاد الشيخ حمد بن طلال آل ثاني بالنهضة العمرانية والتنموية التي يشهدها الساحل الشمالي المصري، مؤكداً أن شركة الديار القطرية تستهدف تنفيذ مشروع "علم الروم" وفق أعلى المعايير العالمية، وبالتعاون مع كبرى الشركات الدولية، لإنشاء مدينة عمرانية متكاملة تعمل على مدار العام، ولا تقتصر على كونها وجهة سياحية موسمية، بما ينسجم مع رؤية الدولة المصرية للتنمية الشاملة في المنطقة.
كما استعرض الاجتماع المخططات المقترحة للمشروع، والتي تشمل مرافق تعليمية وصحية، ومناطق سكنية وفندقية وتجارية وترفيهية، إلى جانب مختلف الخدمات التي تلبي احتياجات السكان والزوار.
ويمتد مشروع /علم الروم/ على مساحة تقارب 4,900 فدان، بواجهة بحرية يبلغ طولها نحو 7.2 كيلومتر، فيما تقدر استثماراته الإجمالية بنحو 29.7 مليار دولار أمريكي، ليشكل أحد أكبر المشروعات العمرانية والسياحية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وخطوة نوعية في مسيرة تطوير الساحل الشمالي المصري.