
أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين مأدبة غداء على شرف سعادة السيد هاري كوكر جونيور، وزير التجارة بولاية ماريلاند الأمريكية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مجتمع الأعمال في دولة قطر وولاية ماريلاند الأمريكية، لبحث آفاق التعاون والاستثماري بين دولة قطر وولاية ماريلاند، واستعراض فرص الشراكة بين القطاع الخاص في الجانبين. الاقتصادي
وشارك في اللقاء السيد تروي ليمايل-ستوفال، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنمية التكنولوجيا في ماريلاند (TEDCO)، إحدى المؤسسات الرئيسية الداعمة لمنظومة التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال في الولاية.
ورحّب الشيخ نواف ناصر بن خالد آل ثاني بسعادة السيد هاري كوكر جونيور والوفد المرافق، مؤكداً اهتمام رابطة رجال الأعمال القطريين بتطوير علاقاتها مع المؤسسات الاقتصادية ومجتمع الأعمال في الولايات المتحدة، والعمل على فتح قنوات مباشرة بين المستثمرين القطريين والشركات الأمريكية، بما يسهم في تحويل العلاقات الاقتصادية المتميزة بين دولة قطر والولايات المتحدة إلى مزيد من الاستثمارات والشراكات التجارية طويلة الأجل.
وأشار الشيخ نواف إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين القطاع الخاص في دولة قطر وولاية ماريلاند، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة، مع بحث فرص والشراكة في مجالات التكنولوجيا، والرعاية الصحية، والطاقة، والخدمات اللوجستية، وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك. الاستثمار
ماريلاند بيئة جاذبة للاستثمارات
وأكد السيد هاري كوكر أن ولاية ماريلاند تتمتع بموقع استراتيجي في منطقة وسط الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بالقرب من العاصمة واشنطن، إلى جانب بنية تحتية للنقل والخدمات اللوجستية تشمل ميناء بالتيمور وشبكة من المطارات والطرق، وهو ما يوفر للشركات والمستثمرين إمكانية الوصول إلى أسواق رئيسية على الساحل الشرقي الأمريكي.
كما تتميز الولاية بتركيز كبير للمؤسسات البحثية والجامعات والكفاءات المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، الأمر الذي أسهم في بناء منظومة تجمع بين البحث العلمي والابتكار والاستثمار التجاري.
وتُشكّل التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية أحد أبرز مجالات التعاون المحتملة، حيث تضم ماريلاند تجمعاً مهماً للشركات والمؤسسات البحثية العاملة في التكنولوجيا الحيوية والأدوية والأجهزة الطبية والصحة الرقمية والتصنيع الحيوي، إلى جانب قربها من مؤسسات فيدرالية بحثية وتنظيمية أمريكية كبرى.
وتشمل المجالات الأخرى التي توفر فرصاً للتعاون والاستثمار: الطاقة والاستدامة، والروبوتات، والتكنولوجيا الزراعية، والخدمات المالية، والتعليم، والبحث والتطوير.
وأكد الجانبان أهمية تشجيع التواصل المباشر بين الشركات، وتبادل الوفود التجارية، والتعريف بالفرص الاستثمارية والحوافز المتاحة، والعمل على تحديد مشروعات يمكن للقطاع الخاص القطري الدخول فيها شريكاً استثمارياً، بالتوازي مع دعم الشركات من ولاية ماريلاند الراغبة في الاستفادة من دولة قطر بوابةً للتوسع في أسواق المنطقة.
كما ناقش اللقاء إمكانية تطوير التعاون في مجال الشركات الناشئة والابتكار ورأس المال الجريء، وربط المؤسسات الاستثمارية ورجال الأعمال في قطر بمنظومة الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات التكنولوجية في ماريلاند، بما يفتح المجال أمام شراكات تتجاوز الاستثمار المالي إلى نقل المعرفة والتكنولوجيا وتطوير مشروعات مشتركة.
وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، والعمل على وضع آليات عملية لمتابعة الفرص التي نوقشت، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين دولة قطر وولاية ماريلاند، ويفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع الخاص في الجانبين.