All News
All Companies
العربية
All News /
الأسواق
مؤتمر MWC26.. الرئيس التنفيذي لشركة "سهيل سات" يؤكد أن الأقمار الصناعية جزء أساسي من شبكات الاتصالات
2026-11-08

مؤتمر MWC26.. الرئيس التنفيذي لشركة "سهيل سات" يؤكد أن الأقمار الصناعية جزء أساسي من شبكات الاتصالات

 

الدوحة في 08 نوفمبر /قنا/ أكد السيد علي أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للأقمار الصناعية "سهيل سات" أن الأقمار الصناعية تتكامل مع شبكات الهاتف المحمول، وتقنيات الجيل الخامس (5G)، وشبكات الاتصالات غير الأرضية (NTN)، لتقديم حلول موثوقة وآمنة للمستخدمين.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية أقيمت ضمن "قمة الأقمار الصناعية والشبكات غير الأرضية" على هامش أعمال النسخة الثانية من مؤتمر MWC26 الدوحة.

وشدد الكواري على عدم اعتبار الأقمار الصناعية حلا بديلا أو احتياطيا يلجأ إليه فقط عند حدوث خلل ما، مؤكدا أن الأقمار الصناعية يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من الشبكة منذ البداية.

وفيما يتعلق بالفرق بين الأقمار الصناعية في المدارات الثابتة (GEO)، والأقمار في المدارات غير الثابتة بالنسبة للأرض (Non-GEO)، والشبكات الأرضية، قال الرئيس التنفيذي لشركة "سهيل سات": "لا توجد تقنية تتفوق على الأخرى بشكل مطلق، لكل تقنية نقاط قوة خاصة بها، فالشبكات الأرضية توفر سعات اتصال عالية في المناطق المأهولة بالسكان، بينما توفر الأقمار الصناعية في المدارات الثابتة (GEO) تغطية واسعة وآمنة لمناطق جغرافية شاسعة، أما الأقمار الصناعية في المدارات غير الثابتة بالنسبة للأرض (Non-GEO)، فتتميز بزمن وصول منخفض (Low Latency) ومرونة أكبر".

وأشار إلى أن شركة "سهيل سات" تسعى لتوفير حلول شاملة ومتكاملة تجمع بين كل هذه التقنيات.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس التنفيذي لشركة "سهيل سات" على أهمية الاستفادة من الشراكات الدولية مع الحفاظ في نفس الوقت على السيادة الوطنية، كما أكد على ضرورة ضمان استمرارية عمل البنية التحتية الحيوية حتى في أوقات الأزمات أو الاضطرابات.

وأضاف: "نساهم في شركة "سهيل سات" في تحقيق ذلك من خلال امتلاكنا لأصول وطنية متمثلة في أقمارنا الصناعية، بالإضافة إلى محطة أرضية في قطر حاصلة على تصنيف "المستوى الرابع"، وتقع في منطقة الغويرية، شمال غرب قطر، إذ نتحكم من خلال هذه المحطة في الأقمار الصناعية، ونقدم خدمات مُدارة، كما نوفر حلولاً لضمان استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث لعملائنا، بمن فيهم هيئات البث وجهات أخرى".

وأكد على أهمية الجمع بين الأقمار الصناعية، والشبكات غير الأرضية (NTN)، وشبكات الجيل الخامس غير الأرضية لتكون حلاً يتسم بموثوقية عالية في التعافي من الكوارث والأزمات.

كما شدد على ضرورة وجود تنسيق مسبق بين مشغلي شبكات الهاتف المحمول والجهات الحكومية، لضمان تنفيذ عمليات إدارة الأزمات في الوقت المناسب وبكفاءة تامة، وقال: "إن الاكتفاء بالأقمار الصناعية كحل احتياطي ليس هو النهج الأمثل، بل ينبغي دمجها مع شبكات الهاتف المحمول والشبكات غير الأرضية منذ البداية".

وأشار إلى أن شركة "سهيل سات" تسعى للتحول من مزود لسعات الأقمار الصناعية فقط إلى مزود متكامل للحلول، مبينا أن ذلك يتطلب تعزيز أصولها وبنيتها التحتية الأرضية، واستكشاف الفرص المتاحة عبر مدارات أقمار صناعية متعددة، بهدف تقديم حلول آمنة وموثوقة ومرنة، تلبي احتياجات العملاء وتوفر لدولة قطر حلولاً شاملة وجاهزة للاستخدام المباشر.

من جهة أخرى، أوضح السيد علي أحمد الكواري أن شركة "سهيل سات" تخطط لإطلاق قمرها الصناعي "سهيل 3" خلال السنوات الخمس القادمة، والذي من شأنه أن يوفر سعات إضافية تتيح توسيع نطاق خدمات الشركة لتشمل مشغلي شبكات الهاتف المحمول والقطاع المؤسسي.

وشهدت "قمة الأقمار الصناعية والشبكات غير الأرضية" عددا من الجلسات شارك فيها خبراء من مختلف شركات تكنولوجيا الاتصال العالمية، حيث بحثوا أبرز الأولويات الاستراتيجية والإمكانات الواعدة لشبكات الأقمار الصناعية في إحداث نقلة نوعية في الاتصال العالمي، من خلال دمجها مع شبكات الهاتف المحمول، واستراتيجيات تحقيق الإيرادات في قطاعات المستخدمين الأفراد، وقطاع الأعمال (B2B)، وإنترنت الأشياء، وناقشوا تأثير تقنيات الأقمار الصناعية على متطلبات سيادة البيانات، ومختلف عمليات الاندماج بين شركات الاتصالات والتحولات المتوقعة في هيكلية سوق الاتصالات العالمي، والموازنة بين خيارات الطيف الترددي المختلفة والأطر التنظيمية المتنوعة.

كما استعرض السيد تيم هات رئيس الأبحاث والاستشارات لدى وحدة المعلومات في رابطة "GSMA" نتائج دراسة أصدرتها الرابطة حول واقع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في العالم.