All News
All Companies
العربية
All News /
الأسواق
وزير الدولة لشؤون الطاقة: لا يمكن نقل الغاز الطبيعي المسال عبر خطوط الأنابيب
2026-09-21

وزير الدولة لشؤون الطاقة: لا يمكن نقل الغاز الطبيعي المسال عبر خطوط الأنابيب

الدوحة في 21 سبتمبر /قنا/ عبر سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، عن امتنانه لجيران دولة قطر الذين رحبوا باستخدام أراضيهم لمد خط أنابيب يتجاوز مضيق هرمز.
وقال سعادته: "نحن ممتنون لجيراننا الذين رحبوا باستخدامنا أراضيهم. لكن الواقع هو أنه لا يمكن نقل كل شيء عبر خطوط الأنابيب. المشكلة هي أن الغاز الطبيعي المسال، وهو سلعتنا التصديرية الرئيسية، لا يمكن نقله عبر خطوط الأنابيب بحالته المسالة بل كغاز طبيعي، ومن ثم تسييله في محطات الاستقبال أينما كانت. وهذا يعني أننا نبني مرافق تجعل تلك التي نبنيها في قطر كجزء من مشروع توسعة حقل الشمال زائدة عن الحاجة، وهذا ليس له أي معنى اقتصادي".
وأضاف سعادته: "لقد قررنا عدم استخدام خطوط الأنابيب كبديل وذلك بالاستناد إلى معايير تجارية وفنية".

جاءت تصريحات سعادته خلال مشاركته في جلسة حوارية حول "إعادة تنظيم الطاقة في العالم" في منتدى قطر الاقتصادي 2026، الذي عقد للمرة الأولى في مدينة نيويورك تزامنا مع الاجتماعات رفيعة المستوى للجلسة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحول الأضرار التي لحقت بمنشآت إنتاج الغاز في دولة قطر ومتى يمكن معاودة الإنتاج، قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي إن الهجمات على راس لفان أدت إلى إلحاق أضرار في خطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، وفي خط إنتاج بمنشأة لتحويل الغاز إلى سوائل. وأضاف سعادته: "سيتم الانتهاء من إصلاحات هذا الخط في الربع الأول من عام 2027، لكن إصلاح خطي إنتاج الغاز الطبيعي المسال سيستغرق ثلاث سنوات".
وبشأن استئناف عمليات الإنتاج، قال سعادة الوزير إن قطر جاهزة لاستئناف عمليات الإنتاج بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة من إعادة فتح مضيق هرمز.

وحول إعلان القوة القاهرة، قال سعادة الوزير: "كنا، على مدار تاريخنا، منتجا وموردا موثوقا لم يتخلف أبدا أو يقصر في إيصال أي شحنة. لكن ما يحصل حاليا خارج تماما عن سيطرتنا".
ورفض سعادة الوزير فكرة أنه لا قيمة لمضيق هرمز، قائلا: "من الخطأ وصف مضيق هرمز بأنه لا قيمة له لأن مياه الخليج تنقل كل أنواع البضائع والمنتجات، وليس النفط والغاز فقط، من وإلى جميع الدول حوله". وشدد سعادته على ضرورة استعادة الحركة الطبيعية عبر المضيق قائلا: "الدول المحيطة بالخليج جيران وسيبقون جيرانا لأجيال قادمة. وبالتالي، نحن بحاجة إلى أن تكون لدينا علاقات جيدة مع جيراننا".

وفي معرض رده حول تقارير أشارت إلى أن قطر تشتري كميات من الغاز الطبيعي المسال من السوق، قال سعادته: "كنت قد أعلنت في عام 2024 أننا نعمل على بناء واحدة من أكبر الكيانات للتجارة بالغاز الطبيعي المسال، وذكرت أنها ستكون كبيرة جدا. وأود أن أذكر اليوم أنه، وفي المستقبل القريب جدا، سنمتلك أكبر كيان في العالم على الإطلاق لتجارة الغاز الطبيعي المسال. نحن نبني هذه المكانة الريادية".

وبخصوص مشاريع قطر للطاقة في الولايات المتحدة، قال سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إن شحنات التصدير من أول خط إنتاج في مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال قد بدأت بالفعل. وأضاف: "نتوقع أن يتم تشغيل الخطين الثاني والثالث بكامل طاقتهما في العام المقبل. كما نقوم ببناء أكبر وحدة لتكسير الإيثان بالعالم في مشروع "غولدن ترايانغل للبوليمرات"، والتي قد بدأت للتو مراحل عملية وضعها في الخدمة. ومن المفترض أن تبدأ العمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة".